تعد اليابانية والكورية من أكثر اللغات شعبية للتعلم عالميًا — مدفوعة بالأنمي والدراما الكورية والألعاب وبعض الشركات الأكثر ابتكارًا في العالم. لكنهما لغتان مختلفتان جدًا تناسبان متعلمين مختلفين.
أنظمة الكتابة.
تستخدم الكورية Hangul، وهي أبجدية صوتية صُممت في القرن الخامس عشر. يمكن لمعظم المتعلمين قراءتها بدقة في غضون أسبوع. تستخدم اليابانية ثلاثة أنظمة: hiragana و katakana و kanji — ويتطلب الأخير سنوات من الدراسة المتفانية لإتقان أكثر من 2000 حرف ضروري للطلاقة.
القواعد.
كلتا اللغتين SOV (فاعل-مفعول به-فعل) مما يثير دهشة المتحدثين باللغة الإنجليزية. يمكن القول إن قواعد اللغة الكورية أكثر انتظامًا ومنطقية. تحتوي قواعد اللغة اليابانية على فروق دقيقة أكثر في مستويات الرسمية (keigo) والتي قد تبدو مربكة للمبتدئين.
الثقافة والوظيفة.
يبلغ الناتج المحلي الإجمالي لليابان 4.4 تريليون دولار، مع فرص في التكنولوجيا والسيارات والتمويل والسياحة. يهيمن على اقتصاد كوريا البالغ 1.7 تريليون دولار التكنولوجيا (Samsung, LG, Kakao) وصادرات الترفيه التي لها انتشار عالمي.
الخلاصة.
اختر اليابانية إذا كنت تحب الأنمي والمانجا وألعاب الفيديو والجماليات اليابانية. اختر الكورية إذا كنت منجذبًا إلى الكيبوب والدراما الكورية والتكنولوجيا الكورية. كلاهما استثماران ممتازين على المدى الطويل — وتعلم أحدهما يجعل الثاني أسهل.